اضخم 6 منتجي الماس في العالم

هذا المقال مأخوذ من موقع http://www.ehudlaniado.com

نرى الآن كيف تطورت صناعة الماس خلال العشرين عاماً الأخيرة ، وكيف لعبت الشركات الصغيرة أيضاً دوراً هاماً فى زيادة الواردات من خام الماس بالعالم .وقد ظهر هذا التغيير لإكتشاف الألماس خارج المناطق المعروفة بجنوب أفريقيا ، و اللتى تم استخراج الماس منها طوال قرن من الزمن . شركة دى بيرز العالمية استقرت و هيمنت على جنوب افريقيا فى تلك الصناعة . فكان اكتشاف الخام بمناطق أخرى بالعالم عامل أساسى فى سحب البساط قليلاً من حصة كبار الشركات الموردة للألماس بالسوق العالمى . 

وفقاً لإحصاءات كيمبرلى للدول المنتجة للخام ، نجد ان الخام يستخرج من 22 دولة على مستوى العالم . الدول الست الكبرى تنتج وحدها ما يزيد عن 90 بالمائة من الانتاج من حيث القيمة و ذلك فى لعام 2014 . و التحليل الدقيق لسوق الألماس العالمى و معرفة المزيد عن تطور صناعة الماس مؤخراً هى مفتاحنا لتوقع أين تتجه تلك الصناعة بالمستقبل .

فى البداية ، سنقوم بالتركيز على الدول الست الأولى المنتجة سياساتها المتبعة و أشكال و طرق التوزيع .

الدول المنتجة للخام حسب إحصاءات سنة 2014

Volute, ctsVolute, US$US$ / cts%Market share (by value)
Russian Federation 38,303,500 $3,733,262,920 $97,47 25,8%
Botswana 74,66,091 $3,646,952,179 $147,84 25,2%
Canada 12,011,619 $2,003,267,161 $166,78 13,8%
Angola 8,791,340 $1,317,456,072 $149,86 9,1%
South Africa 7,430,956 $1,224,311,494 $164,76 8,4%
Namibia 1,917,690 $1,155,536,792 $602,57 8,0%
Lesotho 346,017 $342,617,761 $990,18 2,4%
Australia 9,288,232 $304,319,165 $32,76 2,1%
Zimbabwe 4,771,637 $238,581,841 $50,00 1,6%
Sierra Leone 620,181 $221,713,743 $357,50 1,5%
Congo 15,652,015 $136,505,486 $8,72 0,9%
Tanzania 253,180 $80,668,042 $318,62 0,6%
Liberia 65,822 $28,175,134 $428,05 0,2%
Guinea 164,059 $24,749,841 $150,86 0,2%
Guyana 99,950 $16,049,837 $160,58 0,1%
Ghana 242,260 $10,144,043 $41,87 0,1%
India 37,025 $6,700,000 $180,96 <0,1%
Brazil 56,923 $2,700,810 $47,45 <0,1%
Congo, Republic of 53,163 $1,338,145 $25,17 <0,1%
Cameroon 3,718 $642,565 $172,82 <0,1%
Cote D'ivoire 1,074 $112,223 $104,48 <0,1%
Togo 17 $1,647 $98,53 <0,1%
Totals 124,778,468 $14,495,806,202 $116,17

Source: Kimberley Process Rough Diamond Statistics, Public

روسيا

تم إكتشاف الخام لأول مرة فى منتصف خمسينات القرن الماضى في ولاية ساخا (ياقوتيا) في شمال شرق سيبيريا. ومن المثير للاهتمام أن البحث عن الماس في روسيا بدأ في عام 1947 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولم يحقق أية مكاسب مالية. وقد فهم ستالين أنه من أجل إعادة بناء الاتحاد السوفييتي المدمر بعد الحرب،سيحتاج إلى الحصول على كمية كبيرة من الماس والإستفادة منها . وكان هذا الماس مطلوبا لعدد من العمليات الميكانيكية مثل الحفر،وحصى جلخ،وبعض أعمال القطع الدقيق وعمليات حفرالأخرى. ومع ذلك كانت شركة ديبيرز متحكمة فى سوق الخام العالمى و قد عرف استالين ذلك مما جعله يعمل مع صعوبات كبيرة .

وقد اكتشف الجيولوجيون الروس في وقت مبكر من ثلاثينيات القرن الماضي بأن أجزاء من سيبيريا أظهرت خصائص جيولوجية مشابهة جدا إلى مناطق كيمبرليت الغنية بالخام في جنوب أفريقيا. فتم إرسال فرق من الجيولوجيين إلى سيبيريا وهذه البعثات لم تخيب الظن . ففي عام 1955 تم اكتشاف منجم ميرني (مير) كيمبرليت وبدأ التعدين به في عام  1957 .

كان الغرض من البحث عن الماس في روسيا هو تطوير إمدادات من الحجارة الصناعية للأدوات والمعدات. إلى أن أنتجت شركة ميرخامات مختلفة من الأحجار الكريمة و الجواهر ، وجددت روسيا نفسها فى مكانة غير متوقعة. وبحلول منتصف ستينيات القرن العشرين ،بدأت روسيا في بيع إنتاجها من الألماس إلى شركة ديبيرز،وهي علاقة إستمرت لأكثرمن 40 عاماً .

وتمتلك روسيا اليوم أكثر من اثني عشر منجم للماس وتحتل مكانة عالمية فى انتاج الخام من حيث القيمة وحجم القيراط. ومع ذلك، فإن احتياطيات روسيا المعروفة من الماس تم  نهبها لوقت طويل ،ولكن وفقا لما ذكرته شركة "ألروسا" العاملة في مجال التعدين المملوكة للدولة والمسيطرة على الغالبية العظمى من استخراج الماس في البلاد، فإن احتياطياتها تتجاوزالمليار قيراط. وهذا من شأنه أن يسمح للبلاد بالحفاظ على مكانتها ككيان مهيمن في هذه الصناعة لعدة عقود قادمة .

بوتسوانا

حصلت بتسوانا على استقلالها رسمياً عن انجلترا فى الثلاثين من سبتمبر عام 1966. و تم افتتاح أول منجم للخام الكيمبيريلتى بعد خمسة شهور من الإستقلال . هذا الاكتشاف كان بداية لما تلاه بفترة وجيزة من إكتشافات والتى سرعان ما جعلت من بتسوانا قوة فى سوق الماس و ساعدت على  تحرير سكانها من الفقر الشديد الذى كانو يعانون منه.

تجارة الماس فى بتسوانا أوصلتها حقاً لمكانة كبيرة و خصوصاً عند افتتاح منجم ايه كى وان ،والآن منجم أووربا واللذى تم اكتشافه  بالطائرات حيث أنه علامة مميزة من قبل الطيارين فى الطريق من جنوب افريقيا إالى أوروبا .

اليوم ؛ بوتسوانا تحتل المرتبة الثانية بعد روسيا في إنتاج الماس الخام حسب القيمة،و العامل الرئيسى فى ذلك هو اثنان من أغنى مناجم الماس بالعالم – أووربا وجواننغ. وكذلك الجهود التي نالت إهتمام سوق الماس العالمى و تبذلها البلد مؤخرا للاستفادة من موارده من الماس لمواصلة الرقى بمستوى شعبها.

في عام 2011،أعلنت حكومة  بوتسوانا و شركة ديبيرز صفقة تاريخية جعلت لشركة ديبيرز الحق فى كافة عمليات الفرز بأكملها و تم تغيير مكان المبيعات ونقلت من لندن إلى غابورون – عاصمة بوتسوانا. أيضا كجزء من الصفقة،أعطت الحكومة الفرصة لتسويق جزء من الإنتاج المحلي من خلال شركتها التابعة الخاصة، والمعروفة الآن باسم شركة الماس أوكافانغو. وبهذه الطريقة ،تمتلك بوتسوانا آلية متينة لفهم التغييرات في أسعارالسوق بالنسبة  لخاماتها .

وبحسب جميع الإحصاءات فقد تم استخدام إيرادات الماس في بوتسوانا استخداما جيداجدافي المساعدة على إخراج البلد من دائرة الفقر. ففي أواخرالستينات،كانت بوتسوانا من أفقرالبلدان في العالم حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي حوالي 70 دولارا. وهي اليوم تحتل المرتبة الأولى بين أفضل البلدان الأفريقية في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي،ومكانتها دائما فى قمة البلدان الأفريقية من حيث محو الأمية والتعليم والرعاية الصحية وانخفاض مستويات الفساد الحكومي .

وقد شرعت حكومة بوتسوانا في تجربة جريئة للاستفادة إلى أقصى حد من مواردها الطبيعية عن طريق إنشاء بوتسوانا كمركزلتجارة وتصنيع الماس من أجل تحقيق الاستقرار بعد استنزاف مواردها. مما لفت أنظار بعض الدول لتلك التجربة والتى من الممكن أن نرى النموذج البوتسوانى في المستقبلب صورة مؤثرة أكثر فأكثر .

كندا

على الرغم من أن تاريخ كندا كدولة منتجة للماس قصير،فإنها الآن ثالث أكبر منتج  للماس في العالم من حيث القيمة. في الواقع،تم العثورعلى إحتياطيات من الماس بكثرة فى مناطق متفرقة بجميع أنحاء البلاد، ويقدم الكثير من الوعد لمواصلة التنقيب والتنمية. ومن المقررأن يكون هناك اثنان من المشاريع الضخمة لإنتاج الماس بأواخرعام 2016 وأوائل عام 2017 – وهما مشروعا رينارد وجاهشو كيو .

تم اكتشاف الماس لأول مرة في كندا في أوائل التسعينات من قبل اثنين من الجيولوجيين الذين رفضا التسليم بالفكر السائد ذلك الوقت بأن جيولوجيا الأرض الكندية لن يتم العثور فيها على الماس. وكان اكتشاف منجم إكاتي دايموند للألماس واحدة من أكثرعمليات التنقيب المثمرة فى تاريخ أمريكا الشمالية،و بدوره فقد أتت فرق من جميع أنحاء العالم لإستكشاف المنطقة. كانت الأخشاب عائقا فى وجه مساعى الجيولوجيين للتنقيب، لدرجة أن الموردين المحليين للخشب لم يستطيعوا مواكبة الطلب على الخشب .

يقال أن اكتشاف منجم دييفاك بفريق من الجيولوجيين لم يكن مخططاّ له من البداية بل كان هدفهم موقعا آخر و لكن كان عليهم التنقيب فى ذلك المكان بناء على رغبة رئيسهم فى العمل على ذلك الخط و شجع المكتب التابعين له للبدأ بتلك المنطقة أولاً .

تتجمع معظم مشاريع الماس الكندية في المناطق البعيدة بالمنطقة القطبية الشمالية المعروفة محليا باسم أراضى بارين ( الأرض القاحلة ) ،و المتكونة من سهول التندرا الواسعة التى قد تصل درجة الحرارة بها إلى  - 35 درجة مئوية. وهذا يجعل من التعدين تحديا صعباً ومخيمات التعدين في هذه المناطق كما لو كانت بلدةً مغلقة تماما لتتغلب على ذلك الطقس القاسي بالخارج .

ومن المعروف أيضا أن هذه المنطقة تشكلت نتيجة  للإنهيارات الجليدية في العصرالجليدي الأخير و هناك العديد من البحيرات في المنطقة،أعدادها تصل لعشرات الآلاف،حتى أن العديد منها لايزال دون اسم حتى يومنا هذا. في الواقع، تم العثور على مناطق بها الكثير من احتياطى الماس للبلاد وتقع تحت البحيرات. وقد استلزم منجم ديافيك دايموند،الذي يقع تحت 56 مترا من المياه في لاكديغراس، بناء جدار احتجاز ضخم وإزالة الملايين من اللترات من المياه للوصول إلى خام الكمبرلايت عالي القيمة تحت قاع البحيرة .

أنغولا

تم اكتشاف الماس لأول مرة في مقاطعة لوند انورتي الأنغولية بالقرب من الحدود مع زائير في عام 1913. أنغولا غنية بإحتياطى كبير من الكيمبرليت والماس الغريني ؛ ويتم فصله عن الكيمبرليت بطرق بدائية .

وقد عانت البلاد من عدم الاستقرار السياسي لعقود بعد حصولهاعلى الاستقلال عن البرتغال في عام 1975. وبعد فترة وجيزة من حصولها على الاستقلال، إندلعت حرب أهلية استمرت لأكثرمن 25 عاما. ونتيجة لذلك، كانت شركات التعدين الكبيرة فى حالة من التردد تجاه الاستثمار في التعدين بأنغولا،ويعتقد أن البلد يمتلك موارد كبيرة من الماس لم تكتشف بعد .

وفي عام 2011 قامت أنغولا بإصدار تشريعات جديدة تهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي بقطاع الماس الخاص بها للمساعدة على زيادة الإنتاج. وقد أظهرت الخطة بعض النتائج الجيدة المبكرة. ففي عام 2015،  أعلنت شركة ألروس اأنها ستستثمر 1.2 ملياردولار في البلاد لزياد تطوير طرق الإنتاج وزيادة أعمال التنقيب في البلاد .

وتماشياً مع السلسلة الأخيرة من الاكتشافات الكبيرة للماس في جميع أنحاء العالم، أعلنت شركة لوكابا دايموندز التي تتخذ من أستراليا مقرا لها في شباط / فبراير أنها اكتشفت ماسة كبيرة تعد فى المركز السابع والعشرين من منجم لولوفي أنغولا. وقد تم بيع الجوهرة مؤخرا بمبلغ 16 مليون دولار .

 جنوب أفريقيا

منذ عقود و جنوب افريقيا تعد مركزاّ للتعدين الماس .و إكتشاف منجم يوريكا للألماس في عام 1866 من قبل مزارع شاب يدعى ايراسموس جاكوبس فتح مجالاً كبيراً هناك للتنقيب عن الماس لم يسبق له مثيل في ذلك الوقت. وفي بضع سنوات،تم القيام بالعديد من مشاريع استخراج الخامات الغرينية وكيمبرليت. وقد ساعد هذا المصدر الجديد على سد عجز قلة الإمدادات من البرازيل والهند الموجودة بالسوق ،وجعل الماس في متناول عدد أكبر بكثير من الأشخاص عن أي وقت مضى.

وعلى الرغم من أن جنوب أفريقيا لايزال بها أكثر من عشرة مناجم للألماس ، فإن أهميتها بدأت فى الإندثار شىءً فشىء فقد وصلت الكثير من مناجمها لنهاية احتياطيها على الأرض و انتقلت لعمليات التعدين تحت الأرض. والتى غالباً ما تكون بطيئة و أكثر كلفة . وعلى الرغم من ذلك فجنوب أفريقيا لا تزال خامس أكبر منتج للماس في العالم، حيث أن قيمة ما تنتجة يتعدى حاجز المليار دولار،وبغياب اكتشاف آخر لمنجم ألماس جديد و رئيسى فإن أهميتها ستنخفض بشكل ملحوظ خلال العقد المقبل.

ناميبيا

تحتل ناميبيا المرتبة السادسة في تصنيف الدول المنتجة للماس، وأما عن قيمة قيراط الألماس بنامبيا فهى الأولى على مستوى العالم. الألماس الناميبي في الغالب موجود في المحيط ،وعلى امتداد السواحل البالغ طولها 1.570 كيلو متراً . وعلى مر ملايين السنين، الأرض بها أصبحت حوض اللصرف يغطي منطقة كابل باثون، الذي أفرغ المياه إلى المحيط الأطلسي. هذا الماء طمس معالم وجود الألماس الكيمبرليتى وألقاها بالمحيط. و بمرورالوقت، أدت تيارات المحيطات إلى إزاحة المنطقة وإيداع الماس في أماكن بقاع البحر وكذلك في مناطق داخلية على طول الساحل .

ولأن هذه الماسات تعرضت للإزاحة (النقل) لمسافات بعيدة و تحت عوامل صعبة، لم يبق سوى الألماس ذو الخصائص القوية. ونتيجة لذلك فالألماس الناميبي يظهرأعلى نسبة من قوة الماسة عن أي مكان آخر في العالم، وهذا يؤدي إلى أن يكون متوسط ​​سعر القيراط مرتفع جداً . ويتم استخراج هذه الماس في الغالب بالقوارب والبوارج التي تقوم بحفر واستخراج المواد من قاع البحرعبر خراطيم  طويلة .

وقد تغير إنتاج الماس فى ناميبيا تغيرا كبيرا في السنوات الأخيرة، وكان لذلك آثارهامة على تلك الصناعة وقوة الشركات بها. بالأسبوع القادم، سألقي نظرة على بعض الدول المنتجة الأصغر حجما، وبعضها آخذ في الارتفاع بينما البعض الآخر فيتراجع.

هذا المقال مأخوذ من موقع http://www.ehudlaniado.com

Risk disclosure

You agree to use the Site at your own risk.

Without limiting the undermentioned provisions, the services provided on this site is intended only to customers who are able to withstand the loss of any money they invest and who understand the risks and have experience in taking risks in markets. The possibility exists that you could endure a loss of some or all of your initial investment and hence you should not invest money that you cannot afford to lose. You should be aware of all the risks related to diamonds trading, and solicit advice from an independent advisor in case of doubts.

Please read the full TERMS AND CONDITIONS before starting your invest

We are providing you the best Online diamond-trading platform to buy and sell diamonds safely and securely, with just the click of a button. Quickly search more than 650,000 diamonds, identify the best deal for you and contact sellers directly. Post diamonds, search for diamonds and list buy requests. The trading platform features complete supplier details, fully scanned certificates and diamond images, allowing you complete peace of mind when making purchases.

تسجيل الدخول

نسيت رقمك السري؟ تسجيل

نسيت رقمك السري؟

طلب معاودة الاتصال تفاصيل اتصال بالشركة

يرجى ملء النموذج أدناه وأحد مستشاري رفع ستكون على اتصال للمساعدة في أي استفسارات أو أسئلة رفع لديك.

لديك سؤال؟

ملء نموذج الاتصال أدناه، ونحن سوف يعود لك